من نحن

تأسس مركز امان التابع لجمعية الرفاه  في عام 2010 في المثلث الجنوبي، وتتمثل نشاطاته بالعمل على مكافحة العنف في الوسط العربي، كما انه يقوم بتطوير وتنفيذ خطط تربوية واجتماعية لمكافحة العنف في الوسط العربي.

الحاجة لهذا المركز:

ان من اولويات المجتمع العربي في البلاد مكافحة العنف المستشري فيه، بعد ان كان لهذا العنف الاثر السلبي والعائق الاكبر امام تطور المجتمع العربي في البلاد، مهنيا، اقتصاديا، ناهيك عن المساس بالامن الشخصي.

وبنظرة سريعة وخاطفة للمعطيات، تجد ان 65% من حوادث العنف في البلاد تحدث في الوسط العربي اي ضعف نسبة العرب من السكان في البلاد، كما ان 50% من حوادث القتل في البلاد تحدث في الوسط العربي اضافة لعمليات الاجرام المختلفة كحمل السلاح واستخدامه، العنف بين المراهقين وحوادث الطرق والتي هي ايضا في تزايد كبير ومطرد .

الاهداف:

مركز يقوم ويعمل على عدة اصعدة لمكافحة العنف، الا واهم هذه المجالات هو مجال التربية، حيث يقوم المركز على معالجة ظاهرة العنف ومحاولة اجتثاث جذور هذه الظاهرة من الوسط العربي سيما وهذه ظاهرة دخيلة وغريبة لهذا المجتمع.

المركز يقوم على مشاريع التوعية  وتطوير المجتمع العربي باساليب المجتمع المدني والتعاون ما بين فئات لمجتمع وبالتعاون مع السلطات المحلية، رجال الدين والسلطات القانونية. كما ان نشاطات المركز تهدف لكسر الحواجز  ما بين فئات المجتمع بل ودمج مختلف الطبقات في العمل الجماهيري الذي تهدف لمكافحة العنف واسبابه.

الشيخ كامل ريان هو المؤسس والداعم الرئيس لهذا المركز، فهو شخصية معروفة ولها الباع الطويل في العمل الجماهيري، ويشغل حاليا نائب المدير التنفيذي لمركز السلطات المحلية الذي  يضاف ل 15 عاما من العمل الجماهيري، حيث شغل منصب رئيس مجلس محلي كفر برا. نذكر هنا ان الشيخ كامل ريان فقد ابنه البكر “معاذ” في عام 2009 في خضم موجات العنف التي تجتاح الوسط العربي وتعصف به.

الشيخ كامل ريان مشارك فعال في عدة مؤسسات ومنظمات ابرزها: حوار وتفاهم الاديان، صوت ديني متصالح، منظمة COEXISTENCE السويسرية، اضافة لكونه العضو العربي الاول في المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، كما انه يشغل اليوم رئيس مجلس امناء كلية الحوار في الطيرة، اضافة لكونه رئيس جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية في البلاد .

محطات امل في عمل الجمعية:

2009 – اقيمت لجنة توجيه وتطوير مهني، اصدار صوت ينادي  وزع لكافة الشخصيات العامة بالوسط العربي، تم نشره في نوفمبر 2009، كما تم اصدار “قادة محليون”، “اصحاب القرار وشخصيات عامة”.

2010 –  تم افتتاح مشروع “قوى المهام في كفر برا” حيث يتكون هذا المشروع من قادة محليين ورؤساء سلطات محلية، مدراء اقسام التربية ومدراء المدارس اضافة للمواطنين والطلاب الجامعيين – بهدف مكافحة العنف بشكل جماعي ووفقا لخطط مدروسة. حاليا يتم توسيع هذا المشروع لكفر قاسم وجلجولية. كما ان هذا المشروع مخطط له ان يتوسع ليشمل الطيبة والطيرة وقلنسوة مستقبلا وذلك بحسب الميزانية التي ستتوافر.

2012 – تقوم الجمعية بتأسيس المجموعات من المواطنين بهدف جسر الهوة ما بين المواطنين والشرطة وبناء جسور التواصل، ويأتي ذلك بعد عداء وانقطاع طويليين على مدار العشرات من السنين.

الجمعية تحظى بتغطية واسعة في الصحافة ووسائل الاتصال، فقد اقيمت اولى المجموعات الشبابية “مداد” الداعمة حيث اقامت العديد من المؤتمرات الفريدة من نوعها – اضافة لدورات استكمالية للقادة المحليين وقادة الجماهير العربية في مجال مكافحة العنف وادوات تطوير مكافحة العنف.اشترك العديد من اعضاء الكنيست ورؤساء سلطات محلية في هذه الفعاليات.

مركز امان يقوم بجمع المعلومات وتوزيعها لاصحاب القرار.

الاهداف:

اهداف الجمعية ومشروعاتها: الدفع الى التغيير للافضل وقيادة المبادرات لمواجهة العنف في المجتمع العربي، وذلك بواسطة العمل المشترك والقائم على التعاون ما بين الاصدقاء وزملاء العمل، حيث تعمل الجمعية على ربط هذه الفئات وتوجيهها لمواجهة العنف المستشري في الوسط العربي، فمثلا: التعاون ما بين اقسام الشبيبة والاقسام الاجتماعية، الشرطة والتربية،  مهمة جدا لانجاح اي مشروع يهدف لمكافحة العنف ما بين الشبيبة، حيث ان مشروع كهذا يجب ان يكون عاملا فاعلا في تغيير الاجواء العامة التي تؤدي في نهاية المطاف لوقف العنف وتبعاته.

الطبقة المستهدفة:

اذا قمنا ببعض الاحصاءات فسنجد ان تعداد سكان ست بلدات في المثلث الجنوبي 110,000 ، اما التوزيع وفقا للاجيال فهو: 5-18، 28000، 18-30، 27000 منهم 3000 اكاديمي و 40000 فوق ال 30.

مشروع “قوى المهام” الذي يضم رؤساء سلطات محلية، مدراء اقسام، مدراء مدارس ومسؤولي شرطة اضافة لمتطوعين من شتى المجالات.

اعضاء وموظفوا مركز امان:

1) الشيخ كامل ريان : رئيس المركز.

2) كرمي اشبورن : مستشار المركز

3) صلاح عاصي : مدير المركز

4) محمد داوود : سكرتير المركز

5) زهري عيسى : مسؤول الموقع والمحتوى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *