الشيخ النائب إبراهيم صرصور يستنكر بشدة حادث أطلاق النار ، ويدعو لتحرك جدي وسريع لوقف إستمرار أعمال العنف

إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية \ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، حادث إطلاق النار الذي وقع  بعد عصر اليوم في  مدينة كفر قاسم ,اسفر  عن  جرح فتاة.

وقال في  هذا السياق :”  هذا الحادث  هو تجاوز  كبير للخطوط الحمراء العريضة  وتهديد صارخ للأمن والأمان في  كفر قاسم ، هذا البلد الذي كان يضرب فيه المثل  بحسن الخلق والأمن ألشخصي مؤكداً  على ضرورة ووجوب الجميع في كفر قاسم  من مسئولين ومواطنين ( حكومة  وشعب)  أن يتحدوا ويتكاتفوا معاً  في  مواجهة  هذا التطور الخطير وإجتثاثه من  جذوره قبل فوات الأوان

وأضاف :”  كفى للتصريحات  وعقد الإجتماعات وإصدار البيانات  للشجب والاستنكار ، لا بد  من العمل على وضع إستراتيجية مدروسة للقضاء على شتى اشكال العنف  ، وحض  الشرطة للقيام بنشاطات  جدية استهم في  جمع السلاح غير المرخص ، وكذلك يتوجب  أن نتجاوز  حاجز الخوف  من الإدلاء بمعلومات للشرطة لكي تعمل على إلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة”.

وتابع بالقول : ” أنه لا مكان لتوجيه اللوم هنا لشرطة إسرائيل فقط ، وإن كانت الشرطة في نظرنا جزءا من المشكلة وستبقى كذلك ما لم تقم بواجبها لمواجهة الظاهرة خصوصا في حدود القضايا التي لا يستطيع احد منا القيام بها لأسباب قانونية وموضوعية ، فالشرطة هي التي تملك الصلاحيات وتملك الإمكانيات التي لا تتوفر لمجتمعنا ولا لبلدياتنا ولا لمجالسنا المحلية . يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا ، فنعترف بأننا نتحمل مسؤولية وقد تكون كبيرة ، خصوصا في مجالات الردع الاجتماعي ، والتثقيف التربوي والإعداد النفسي والأخلاقي لكل فئات المجتمع ، وتفعيل سلاح التضامن والعمل المشترك والقيام الموحد ضد كل من تسول له نفسه المس بأمن واستقرار وسلامة جماهيرنا . لا عذر لأحد منا في الوقوف جانبا ، فأضعف الإيمان هو رفض الظاهرة عملا لا قولا فقط . لا بد من الضرب بيد من حديد على كل من يمارس العنف والجريمة … لا بد من التحرك من خلال خطة بعيدة المدى على كل المسارات الممكنة لمواجهة موجات العنف العاتية ، البيوت والمدارس والمساجد والكنائس والمنتديات والمقاهي وحتى الشوارع العامة . لا بد من حصار الضالعين في هذه الأعمال المرفوضة ، وعلاج أمرهم بكل الطرق الممكنة . أنا واع تماما إلى أننا لن نستطيع إنهاء الظاهرة تماما ، لكني لا أشك في أننا إن تحركنا بالشكل الناجع فسينخفض لهيبها إلى الحد الأدنى ، وسننقذ بذلك الأبرياء من الوقوع في فخها والغرق في أوحالها”.

 

وخلص إلى أن : ” كفر قاسم بلد الشهداء والدعوة لن تمر مر الكرام على هذه الحوادث ، وستقوم بدورها في حماية أبنائها من يد الغدر مهما كانت ومن أي مكان جاءت ، لأنها تستحق أن تعيش في امن وأمان .. هذا العنف غريب عن مدينة ما عرفت في تاريخها إلا الحب والتسامح والاحترام المتبادل والتعاون على البر والتقوى بكل أشكاله حتى أصحبت مثلا يحتذى في هذا المجال .. لن ترض أجيالنا أن يحول عدد هامشي من المجرمين حياة كثر من عشرين ألفا إلى جحيم .. وعليه فكل الشرفاء مدعوون إلى التوحد في مواجهة الفاسدين وتعقبهم ومحاسبتهم قبل أن يفوت الوقت ، ولات حين مناص”.