بروفيسورجاي بن بورات المتخصص في موضوع الشرطة : طالما يتم النظر للمواطنين من فئات معينة كمشكلة أمنية عدد الضحايا سيستمر بالازدياد.

في مقال جديد ناقش فيه موقع “המקום הכי חם בגיהנום” تعامل الشرطة مع المواطنين الذين ينتمون لفئات الأقليات صرح الكاتب أن الشرطة هي جزء لا يتجزء من نظام مواطنة غير عادل الذي يفرق بين الناس حيث يقسم الناس الى مجموعات , المجموعة التي من المريح لها أن تتحرك في المجال العام , مجموعة التي ينظر اليها بصورة مشبوهة ومجموعة الاشخاص التي ينظر اليها أنها تشكل خطرا على المجال العام . هذه التفرقة غالباً ما تكون قائمة على اختلاف لون البشرة او الأصل (المجموعة التي ينتمي اليها الفرد), هذه التفرقة تنعكس في طريقة تعامل الشرطة مع المجموعات المختلفة,وتعكس طريقة نظر الاشخاص في المجتمع للافراد الاخرين,وهذه الطريقة في التفرقة بين المجموعات المختلفة من المواطنين هي التي تقوم ببناء نظام طبقي متفاوت بين الأفراد. 

بشكل عام المجموعات التي تعاني من تضييقات في التحرك في المجال العام يعود ذلك لسببين السبب الاول هو المظهر الخارجي ويرجع ذلك الى افكار مسبقة عنصرية التي تجعل هؤلاء المواطنين عرضة للتفتيش والسبب الثاني هو الضعف ويسبب العنف من قبل الشرطة تجاههم.

ان التغيير الجوهري للشرطة يتضمن بالاضافة الى الرقابة المدنية والمساواة وجود تضامن اجتماعي والاعتراف به طالما ان المواطنين الاثيوبيون والمواطنين العرب يقفون وحيدين لمحاربة العنف والجريمة بينما يهتم باقي المواطنين بالأمن الشخصي ولا يلقون بالاً للأمن المجتمعي فسيكون من الصعب احداث التغيير.

رابط للمقالة كاملة باللغة العبرية :