الصلح سيد الاحكام

تم وبحمد الله الصلح المنتظر بين عائلتين فحماويتين، وهم عائلة ابو شقرة وآل نايف . فيما كانت الاجراءات القانونية قد اخذت مسارها وتم ايداع القاتل في السجن .. بات من المؤكد ان اهل الخير اجتمعوا على هذا الصلح درءا للعنف وقطعا لدابره قبل فوات الآوان.

ففي خطوة انسانية تتجلى فيها معاني الشهامة والأصالة والصلحة الفحماوية التي يشهد لها التاريخ، أعلن الحاج مصطفى عبد أبو شقرة ، عن عفو كامل لا ينتقص منه شيء عن عائلة قاتل ابنه آل نايف باستثناء مرتكب الجريمة القابع في السجن بتهمة قتل المرحوم محمد مصطفى أبو شقرة عام 2010.
كما وسمح الحاج مصطفى عبد أبو شقره لعائلة آل نايف بالعودة الى موطنهم أم الفحم بعد ترحيلهم في أعقاب الجريمة الى قرية كفر مندا شمالي البلاد، وجاء ذلك أمام حضور واسع من وجهاء لجان الاصلاح المحلية والقطرية في الداخل الفلسطيني،

مركز آمان بدوره ثمن هذه الصلحة وباركها وشدد على ان الصلح اسلم واولى خاصة وان القانون قد اخذ مجراه بحق القاتل وحان وقت الصلح لوقف العنف ونبذه .

نحن في مركز امان نؤمن بان تكاتف الجهود والتعاون المشترك ما بين اهل الخير ومنفيذي القانون انما يأتي اكله بوقف العنف، بل بتحييده وتحويله من آفة مزمنة الى حالة شاذة لا مكان لها في مجتمعنا العربي في الداخل.

وعليه فان مركز امان يدعوا كافة المسؤلين والوجهاء بالعمل على تهدأة النفوس بل وترويضها والنهوض بالمجتمع العربي والاخذ به  لبر االامان.

مركز امان يؤمن بالعمل المشترك الهادف بالنهوض

بمجتمعنا والابتعاد عن العنف بكافة اشكاله

"آن الآوان لنفض الغبار والعمل معا لنبذ العنف

 

لمتابعة الخبر على الصحافة

موقع العرب

صلحة عائلة ابو شقرة